السيد جعفر مرتضى العاملي
300
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وزاد في نص آخر ، عن أبي بكر : وتصنع ما يصنع الناس ، إلا أنها لا تطوف بالبيت ( 1 ) . ونقول : لا معنى لأن يأمرها بالغسل ، وهي لا تزال نفساء ، إلا إن كان المراد أن تغسل الدم . والصواب هو : ما روي عن أهل البيت « عليهم السلام » ، من أنه « صلى الله عليه وآله » أمرها فاستثفرت ، وتنظفت بمنطقة ، وأحرمت ( 2 ) . والاستثفار هو : أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي . فلما قدموا مكة ، وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوماً ،
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 453 عن النسائي ، وابن ماجة ، وفي هامشه عن : النسائي ج 5 ص 97 وابن ماجة ج 2 ص 972 وراجع : الآحاد والمثاني ج 1 ص 474 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 331 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 168 وكنز العمال ج 5 ص 276 . ( 2 ) البحار ج 21 ص 379 عن الكافي ( الفروع ) ج 1 ص 287 و 288 وذخيرة المعاد ( ط . ق ) ج 1 ق 3 ص 588 والكافي ج 4 ص 444 وج 5 ص 389 و 396 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 12 ص 402 و ( ط دار الإسلامية ) ج 9 ص 66 وجامع أحاديث الشيعة ج 11 ص 29 وج 11 ص 429 ومنتقى الجمان ج 3 ص 167 .